عاد المسافرون نهار الثلاثاء بخير وسلامة وعادت معهم الحيوية والنشاط إلى الأكاديمية بعد أن شهدت الأخيرة شللا تاما في الحركة والحيوية المعتادة. وبالطبع، كان الطلاب الباقون في انتظارهم والإشتياق يملأ ألبابهم؛ فها هي بدرية وأسمى يتعانقان ويبكيان من شدّة الشوق لبعضهما. ولم ينسَ المسافرون أن يحضروا تذكارات معهم من فرنسا لزملائهم الباقين وخصوصا السلامات الحارّة التي نقلوها بأمان من معجبيهم في فرنسا وإسبانيا، تحديدا برشلونة، حيث أقاموا ليلة واحدة في ربوعها. وكان لناصيف تحيّة حارة من معجبة لبنانية إلتقت بها رحمة في المترو ولسلطان تحيّة أيضا من معجبة مقيمة في إسبانيا. فرح كلا الطالبين واستغربا أن يكون إسمهما مسموعا ليس في الوطن العربي فحسب بل في أوروبا أيضا.