كان من المتوقّع أن يزور جوزف عطية، نجم ستار أكاديمي السابق، الأكاديمية، أو بالأحرى موطن انطلاقته إلى الشهرة، بعد البرايم مباشرة، إلا أنّ موعد الزيارة تأجّل، فحضر الضيف بصورة مفاجئة وقت العشاء. ودخل جوزف بروحه الفكاهية المعتادة وشخصيته المرحة والمتواضعة والتي لم تغيّر الشهرة شيئا منها. وللوهلة الأولى، تهافت الطلاب لاستقباله ودعاهم لتناول لعشاء معه الليلة، إذ أحضر معه الطعام المفضّل في الأكاديميّة وهو البيتزا ولم ينس جوزف أن يحضر معه التحليّة. فرح الجميع بالمفاجأة السّارة وجلسوا معه وأخذوا يدردشون حول كلّ شيء، وكانت أهمّ المواضيع المطروحة للنقاش الشهرة وتأثيرها في حياته وما المكسب الذي عاد عليه بالخير برنامج ستار أكاديمي. وعلى تلك الأسئلة، أجاب جوزف "إنّ أساس كلّ فنان ناجح هو معرفته كيف يتعامل مع الشهرة وكيف يستفيد منها من دون أن تضرّه،" وأضاف "برنامج ستار أكاديمي إختصر لي طريقا طويلا من الجهد والتعب لتحقيق الشهرة والوصول إلى كلّ بيت، إلا أنّ المهمّ هو الإستفادة من تلك التجربة وإثبات جدارتك في الخارج." وبالطبع لمّا انتهت الزيارة ودقّ الجرس، تأهّب جوزف للرحيل وفي نيّته البقاء أكثر، وقد ودّعه الطلاب التسعة وفي قلوبهم الحسرة أيضا، فلا الضيف ولا أهل الدار رغبوا في الإفتراق!