سبق أن رأينا ميرال وعبد العزيز يتجادلان أو يتهكّمان ويمزحان مع بعضهما، إلا أننا لم نراهما يوما بالحال التي كانا عليها أمس لمّا فاتحت ميرال عبد العزيز عن انزعاجها من سخريته وتهكّمه من تصرّفاتها وكلامها وخصوصًا "فقدانها الوعي". وفي التفاصيل، طلبت ميرال من عبد العزيز أن يضع حدّا لمزاحه معها، فثمة مزاح مقبول وآخر غير مقبول، وحتما مزاحه لا بل سخريته منها ليس مقبولا وغير محبّب. واشتدّ الجدال لمّا تطرّقت ميرال إلى سخرية عزّوز من الطريقة التي فقدت فيها وعيها في البرايم الفائت إثر إعلان النتائح وانتهاء الحفلة.كما صرّحت ميرال أنّ عبد العزيز هو أوّل شخص من عمّم السخرية من طريقة تكلّمها الإنكليزية وطريقة غنائها. دفاعا عن النفس، ردّ الأخير أنّه كان يمزح ليس إلا و أنّ طريقتها في الكلام معه ليست مقبولة، وأضاف أنّها دوما تتصرّف وتتكلّم بتعالٍ وزهوّ، مؤكّدًا أنّه مع ذلك يظلّ أكثر طالب في الأكاديمية يتكلّم عنها بالحسن ويتذكّرها بالخير. هنا قرّرت ميرال أن تنهي الموضوع بدخولها غرفة النوم ثائرة. فهل من صلحة قريبة؟!